Twitter IconFacebook IconGooglePlus Icon

برنامج المدارس السعودية بالخارج

تعود فكرة إنشاء المدارس والأكاديميات السعودية في الخارج إلى مبادرات فردية من قبل سفراء المملكة في بعض الدول، إلى أن تم إنشاء أول مؤسسة تربوية باسم (الأكاديمية الإسلامية السعودية)، ومقرها واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية في العام الدراسي 1984—1985م بموافقة سامية من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله. ثم تتابع افتتاح المدارس والأكاديميات في أكثر من 20 دولة منها (بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، تركيا…)، التي يوجد فيها أبناء المبتعثين والموفدين السعوديين وأبناء العرب والمسلمين المقيمين في تلك الدول. 

تولت وزارة الخارجية السعودية الإشراف على الأكاديميات والمدارس السعودية في الخارج ممثلة في سفارات المملكة العربية السعودية التي تتبعها تلك المدارس، وقد أوكل جزء من هذا الإشراف إلى وزارة التعليم ممثلاً في الجانب التربوي والتعليمي، حيث أسندتها الوزارة إلى الإدارة العامة للمدارس السعودية في الخارج. تعني الإدارة العامة للمدارس السعودية في الخارج بتوفير فرص التعليم لأبناء المملكة في الخارج وأبناء الجاليتين العربية والإسلامية المقيمين في تلك الدول وتقوم بمتابعة الأكاديميات والمدارس تربوياً وتعليمياً كي تؤدي المهام الموكلة إليها على خير وجه، وكان ذلك في بداية العام الدراسي 1416—1417هـ.

أهداف برنامج المدارس السعودية بالخارج

  • متابعة وتفعيل اللائحة التنظيمية للمدارس السعودية في الخارج.
  • رفع المستوى التعليمي للمدارس السعودية في الخارج.
  • تدعيم جانب الاتصال بين الوزارة والمدارس السعودية في الخارج.
  • إيجاد قاعدة بيانات شاملة عن تلك المدارس.
  • متابعة تزويد المدارس بهيئة إدارية وتعليمية ذات كفاءة وخبرة.
  • خدمة المملكة إعلامياً من خلال أوجه النشاط التي تقوم بها تلك المدارس والأكاديميات.

نظام الدراسة

الدراسة في الأكاديميات والمدارس السعودية في الخارج تتم وفق مناهج المملكة وحسب أنظمة الاختبارات والقبول المطبقة في وزارة التعليم السعودية لكلا الجنسين (البنين – البنات) واعتماد خطة دراسية مرنة بحيث يضاف لغة وتاريخ وجغرافية بلد المقر وتكثيف حصص اللغة الإنجليزية وتدريس الحاسب الآلي بالمرحلة الابتدائية وزيادة جرعات بالأنشطة الصفية وغير الصفية، وذلك متبع في الأكاديميات والمدارس السعودية كافة.

النظام الفصلي

النظام الفصلي في المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية هو نظام بديل للدراسة السنوية، حيث يتم استبدالها بالفصلية في المرحلة الثانوية. بدأ تطبيق النظام من العام الدراسي 1435—1436هـ على الناجحين من الكفاءة والمسجلين بالثانوية.

يتكون النظام الفصلي من ستة مستويات على الأقل، يعبر عنها بـ م1 وم2 وم3 وم4 وم5 وم6، وقد تمتد لأكثر لمن تعثر. يعامل كل فصل لوحده وليس له علاقة بالفصل الثاني في المواد الدراسية، ويُعتبر الفصل مرحلة يُعبر عنه بالمستوى. لا تتكرر المواضيع في المستويات، والطالب ﻻ يعيد السنة بل يحمل المادة للمستوى التالي. المادة التي لها متطلب سابق ﻻ تؤخذ إلا بعد المتطلب. يوجد ثلاث تخصصات (العلوم الطبيعية، العلوم الشرعية، العلوم الإدارية)، ويُحدد تخصص الطالب بعد المستوى الأول والثاني. يُمنح الطالب نهاية كل فصل دراسي سجل أكاديمي، يبين المواد الدراسية التي قطعها وتقديراته.

مواد النظام الفصلي

المادة التي لها متطلب سابق ﻻ تؤخذ إلا بعد المتطلب. وتشمل المواد المتاحة في مدرسة الملك عبدالعزيز السعودية بروما ما يلي:

الثقافة الإسلامية الدراسات الاجتماعية والوطنية
جغرافية البلد الفيزياء
الكيمياء الأحياء
الرياضيات اللغة العربية
اللغة الإنجليزية اللغة الإيطالية
الحاسب وتقنية المعلومات مهارات البحث ومصادر التعلم
التربية الصحية والبدنية التربية الأسرية والصحية
 المهارات التطبيقية

التقييم والاختبارات في النظام الفصلي

درجة كل مادة 100 درجة، وتقسم كالتالي: 50 درجة للاختبار النهائي، و50 درجة لأعمال السنة. كما أن هناك 100 درجة لسلوك الطالب.

التقييم الدرجة

الغياب والحضور

5 درجات
المشاركة 5 درجات
الواجبات 5 درجات
البحوث والمشاريع 10 درجات
ملف الأعمال 5 درجات
اختبار قصير (فترة أولى) 10 درجات
اختبار قصير (فترة ثانية)  10 درجات
اختبار نهائي 50 درجة
المجموع 100 درجة

أصبح احتساب المعدل تراكمي من أول مستوى. وﻻ تدخل المادة التي فيها رسوب في احتساب المعدل التراكمي، ويوجد فصل صيفي للطلاب المتعثرين.